مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
139
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
تدخل في دبرها وتخرج من فيها والملائكة يضربون رأسها وبدنها بمقامع من نار . فقالت فاطمة عليها السلام : حبيبي وقرّة عيني ، أخبرني ما كان عملهنّ وسيرتهنّ حتّى وضعاللَّه عليهنّ هذا العذاب ؟ ! فقال : يا بنيّتي ! أمّا المعلّقة بشعرها فإنّها كانت لا تغطّي شعرهامن الرّجال ، وأمّا المعلّقة بلسانها فإنّها كانت تؤذّي زوجها ، وأمّا المعلّقة بثدييها فإنّهاكانت تمتنع من فراش زوجها ، وأمّا المعلّقة برجليها فإنّها كانت تخرج من بيتها بغير إذنزوجها ، وأمّا الّتي كانت تأكل لحم جسدها فإنّها كانت تزين بدنها للنّاس ، وأمّا الّتي شدّيداها إلى رجليها وسلّط عليها الحيّات والعقارب فإنّها كانت قذرة الوضوء قذرة الثّيابوكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ولا تنتظف وكانت تستهين بالصّلاة ، وأمّا الصّمّاءالعمياء الخرساء فإنّها كانت تلد من الزّنا فتعلّقه في عنق زوجها ، وأمّا الّتي كانت تقرضلحمها بالمقاريض فإنّها كانت تعرض نفسها على الرّجال ، وأمّا الّتي كانت تحرق وجههاوبدنها وهي تأكل أمعائها فإنّها كانت قوّادة ، وأمّا الّتي كان رأسها رأس الخنزير وبدنهابدن الحمار فإنّها كانت نمّامة كذّابة ، وأمّا الّتي كانت على صورة الكلب والنّار تدخل فيدبرها وتخرج من فيها فإنّها كانت قينة نوّاحة حاسدة . ثمّ قال عليه السلام : ويل لامرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لامرأة رضي عنها زوجها . « 1 » الصّدوق ، عيون أخبار الرّضا عليه السلام ، 2 / 13 - 14 رقم 24
--> ( 1 ) - حضرت رضا عليه السلام به توسط آباى أمجاد خود از علي بن ابىطالب عليه السلام روايت كرده است كه آن جناب فرمود : من وفاطمه عليها السلام وارد شديم بر رسول خدا صلى الله عليه وآله . پس آن جناب را يافتم به شدت گريه مىكرد . من عرض كردم : « پدر ومادرم فداى تو باد اى رسول اللَّه ، چرا گريه مىكنى ؟ » فرمود : « يا علي ! آن شبى كه مرا در آسمان سير مىدادند ، زنانى از أمت خود را ديدم كه در عذاب سخت معذب بودند ومن از براي آنها به فزع آمدم واز سختى عذاب آنها مرا گريه دست داد . زنى را ديدم كه به موى خود آويخته بود ودماغ ومغز سر أو به جوش آمده بود . وزنى را ديدم به زبان خود آويخته بود وآب بسيار گرم جوشان در حلق أو مىريختند . وزنى را ديدم كه با دو پستان خود آويخته بود . وزنى را ديدم كه گوشت بدن خود را مىخورد وآتش از زير أو زبانه مىكشيد . وزنى را ديدم كه دو پاى اورا بر دو دست أو بسته بودند ومارها وعقارب بر أو مسلط بودند واورا اذيت مىنمودند . -